أشار تقرير صادر عن منصة "فورتيكسا" المتخصصة في معلومات الطاقة إلى أن الحصار الأميركي أوقف صادرات النفط الخام الإيراني في أكتوبر تشرين الأول، بعد أن انخفضت بشدة في الأسبوع الثاني من أيلول.
وفي أيلول، زادت تدفقات النفط من منطقة الخليج باستثناء إيران إلى ما يزيد عن 81 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب، مدفوعة بانتعاش الصادرات السعودية.
وأوضحت فورتيكسا أن صادرات إيران من النفط الخام عبر البحر انخفضت إلى الصفر في الأسبوع الثاني من أيلول، بعد أن كان متوسطها على مدى 14 يوما 230 ألف برميل يوميا في بداية ذلك الشهر، وظلت عند هذا المستوى حتى الخامس من تشرين الأول.
وفي الوقت نفسه، انخفضت كميات النفط الخام الإيراني الموجودة على متن الناقلات في المياه إلى 83 مليون برميل، حيث بقيت كمية تبلغ 43 مليون برميل عالقة غربي مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي.
وذكرت كلير يونغمان، مديرة قسم المخاطر البحرية في "فورتيكسا"، بان "الحصار يحقق ما لم تتمكن سنوات العقوبات من تحقيقه. فقد منع فعليا النفط الخام الإيراني من مغادرة الخليج".
أضافت يونغمان أن الصين لم تعد بحاجة إلى النفط الإيراني بالدرجة نفسها من الإلحاح التي كانت عليها من قبل، لأن النفط الروسي سد الفجوة.
وأشارت فورتيكسا أيضا إلى انخفاض صادرات إيران من غاز البترول المسال 48 بالمئة عن الشهر السابق، إلى أدنى مستوى لها منذ كانون الثاني 2023 على الأقل.
ومع انخفاض الصادرات الإيرانية، أصبح النفط الخام الروسي يشكل 80 بالمئة مما تصفه شركة فورتيكسا بالصادرات عالية المخاطر من إيران وروسيا وفنزويلا. وبلغت الصادرات الإجمالية للدول الثلاث 4.73 مليون برميل يوميا في أيلول، بانخفاض عن 6.39 مليون برميل يوميا في الشهر نفسه من العام الماضي
وأوضح التقرير أن صادرات روسيا ارتفعت، باستثناء خامي اتحاد أنابيب بحر قزوين وكيبكو، ستة بنسبة 6 بالمئة مقارنة بالشهر السابق لتصل إلى 3.79 مليون برميل يوميا.
























































