أشارت رابطة التعليم الأساسي الرسمي في لبنان في بيان، الى أنه "منذ انطلاق العام الدراسي في 15 أيلول وحتى تاريخه، لا يزال المعلمون المستعان بهم والمتعاقدون على نفقة الصناديق ينتظرون إنجاز الدراسات المطلوبة في المدارس الرسمية وقرار إلحاقهم مرهون بتجاوب فريق العمل في وزارة التربية، وعدم تمكّننا من معرفة مصير هذه الدراسات أو المرحلة التي وصلت إليها، على الرغم من مطالباتنا المتكررة والأسبوعية لمعالي الوزيرة".
وأعلنت أنه "في الوقت الذي طال فيه الانتظار، نفاجأ اليوم بقرار فتح بعض المدارس الرسمية بدوام بعد الظهر لتعليم الطلاب السوريين، في حين لا يزال عدد من التلامذة اللبنانيين خارج مدارسهم، ولم يُبت قرار إلحاق المعلمين الذين ينتظرون حقهم في العمل منذ بداية العام الدراسي. فكيف يُعقل أن نفتح المدارس لاستقبال تلامذة الدوام المسائي، فيما لا تزال مقاعد الدراسة شاغرة لتلامذتنا اللبنانيين. إن هذا الواقع يشكل إجحافا بحق المعلمين والتلامذة اللبنانيين، ويمسّ بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، وهو أمر مؤسف ومخجل في حق التربية والتعليم الرسمي".
وناشدت الرابطة وزيرة التربية "الإسراع في إنجاز هذا الملف وإلحاق المعلمين المستعان بهم والمتعاقدين على نفقة الصناديق بصورة عاجلة، وعدم المضي في إلحاق التلامذة بالدوام المسائي قبل الانتهاء من هذه الدراسات وانتظام العمل التربوي في مدارس الدوام الصباحي ".
وأكدت أن "الطالب اللبناني أولوية والمدرسة الرسمية خط أحمر وأن إلحاق المعلمين واجب ولن تسكت عنه بعد الآن".
كما أكدت أنها لن تقبل "ببدء التعليم المسائي قبل إلحاق المعلمين في الدوام الصباحي أولا".
وأعلنت "أمام استمرار هذا الإهمال، الإضراب يوم الخميس ٢٠٢٦/١٠/١٥ في كافة المدارس بالدوامين قبل وبعد الظهر"، مؤكدة أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي وأنها بصدد اتخاذ خطوات تصعيدية مع بداية الأسبوع المقبل، إذا لم تلقَ هذه المطالب التجاوب المطلوب، انطلاقا من مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق المعلمين وصون المدرسة الرسمية".






















































