زار عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب غياث يزبك جمعيّة راهبات العائلة المقدسة المارونيات في دلوتشهيل، حيث استقبلتهما المشيرة في الجمعيّة المديرة التنفيذيّة لدار الرّاحة للمسنّين الأخت إلهام جعجع، بحضور عدد من الأخوات.
وشملت الزّيارة المدرسة ودار الرّحمة للمسنين، واطّلع خلالها يزبك على نشاط هذه المؤسّسات، مشيدًا بـ"دور الرّاهبات التربوي وإنجازاتهن في المجالات الرّوحيّة والخدماتيّة".
وأقامت الراهبات فطورًا على شرف يزبك وعقيلته والوفد المرافق. وبعد الصلاة، تمنّت الأخت جعج أن "ينهض لبنان من كبوته ويتجاوز أزماته"، مؤكّدةً "أهميّة الألفة والتلاقي بين الأحزاب اللّبنانيّة، على غرار ما يجمع مختلف الأحزاب في أستراليا من علاقات وتواصل".
كما زار يزبك برفقة وفد "المؤسسة المارونية للانتشار" في سيدني، وجال في أقسام المؤسّسة ومكاتبها، واطّلع على برامجها ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز الرّوابط بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر، وترسيخ صلة المغتربين بوطنهم الأمّ، والحفاظ على الهوية اللّبنانيّة لدى الأجيال المتعاقبة.
وأشاد بـ"رسالة المؤسّسة الوطنيّة والاغترابيّة، وجهودها في توثيق العلاقات بين اللّبنانيّين في الوطن وأبناء الجاليات"، مؤكّدًا "أهميّة المبادرات الّتي تُبقي لبنان حاضرًا في وجدان المغتربين، وتعزّز مشاركتهم في قضاياه الوطنيّة، بما يجعل الانتشار رافدًا أساسيًّا له على المستويات الوطنيّة والاجتماعيّة والثّقافيّة".
وعقد يزبك اجتماعًا مع ممثّلي الأحزاب والقوى السّياسيّة اللّبنانيّة في مركز "القوّات اللّبنانيّة" في سيدني، حيث شارك ممثّلون عن حزب "الكتائب اللّبنانيّة"، حزب "الوطنيّين الأحرار"، حركة "الاستقلال"، الحزب "التقدّمي الاشتراكي"، وحزب "التقدم".
وبحث المجتمعون في أبرز الملفّات اللّبنانيّة، وفي مقدّمها "ضرورة تحرّك المجتمع الدولي بصورة عاجلة وفاعلة، لمساعدة لبنان على استعادة سيادته الكاملة، وضمان تنفيذ القرارات السّياديّة المتخذة، بما يعزّز سلطة الدّولة ويحفظ استقلال لبنان وقراره الحر".
كما تناولوا "الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة، وسبل تعزيز التعاون وتنسيق الجهود لمساندة اللّبنانيّين ومساعدتهم على الصمود في وجه الأزمات، إضافةً إلى الاستحقاقات المقبلة، وأهميّة مواكبتها بمواقف مسؤولة وجهود مشتركة".
وشدّد المجتمعون على "أهميّة تكثيف اللّقاءات، وتعزيز التواصل والتنسيق بين الأحزاب والقوى السّياسيّة اللّبنانيّة في أستراليا، بما يسهم في توحيد الجهود والمواقف، ودعم سيادة لبنان واستقلاله وكرامة شعبه".



















































