ذكرت صحيفة "التلغراف" أن ماري-كلير هويل، وهي ممرضة بريطانية شاركت في تجارب لقاح "أسترازينيكا-أوكسفورد" عام 2020، أُصيبت بالتهاب النخاع المستعرض، وهو التهاب مُشلّ للحبل الشوكي، بعد أسبوعين من تلقي الجرعة الثانية، ما تركها في ألم مبرح وعجز عن استخدام أطرافها بشكل كامل، واضطر العلماء إلى إيقاف التجربة عالمياً مؤقتاً لتقييم حالتها.
وأوضحت الصحيفة أن هويل تقدمت بطلب تعويض إلى "نظام تعويض أضرار اللقاحات" (VDPS)، لكن طلبها رُفض لأنها لم تبلغ عتبة الإعاقة المطلوبة البالغة 60%، إذ تحسنت حالتها جزئياً مع الوقت واستعادت معظم وظائفها، وأنها تطالب الآن بإصلاح النظام ليصبح التعويض متدرجاً بدلاً من أن يكون مقطوعاً عند حد معين.
ولفتت الصحيفة إلى أن هويل قالت: "فقدت القدرة على استخدام يديّ، لم أستطع الإمساك بقلم ولا بفرشاة أسنان. كنت مخدرة تماماً من عظمة الترقوة إلى الفخذ لأن الإشارات من نخاعي ودماغي تضررت"، وإن التصوير بالرنين المغناطيسي أظهر "تلفاً في الحبل الشوكي لن يشفى أبداً"، وإنها "تسقط الأشياء باستمرار" وتعاني ألماً عصبياً في ذراعها اليسرى وخدراً في صدرها "لن يزول أبداً".
وخلصت الصحيفة إلى أن هويل (44 عاماً) قالت إن "الفرق الطبية التي راجعت حالتها باستقلالية قالت جميعها إن اللقاح هو السبب ولا سبب آخر"، وإنها حصلت على تعويض "خمسة أرقام" من جامعة "أوكسفورد" خارج المحكمة، لكنها شددت على أنها ليست ضد اللقاحات، بل "أعطت ابنها الأصغر لقاح كوفيد-19 في 2021"، مضيفة: "اللقاحات موجودة لسبب: لمساعدة الناس وحمايتهم، وأن أكون جزءاً من تجربة أعطتنا لقاحاً آمناً أمر مهم جداً وأنا فخورة به".













































