ذكرت صحيفة "التايمز" أن سباق مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان بين الديمقراطي عبد السيد، الحاصل على تعليمه في جامعة أكسفورد وخريج كلية الطب في جامعة كولومبيا، والجمهوري مايك روجرز، العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي وحليف الرئيس دونالد ترامب، يُعد من أكثر السباقات تكلفة وأهمية في انتخابات التجديد النصفي، إذ يبلغ إجمالي الإنفاق الإعلاني فيه 181 مليون دولار.
وأوضحت الصحيفة أن عبد السيد، 41 عاماً، يتقدم بفارق ضيق في استطلاعات الرأي، إذ يظهر متوسط استطلاعات "ريل كلير بوليتيكس" تقدمه بنسبة 48.1% مقابل 45% لروجرز ، وأنه سيصبح أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي إذا فاز . ويخوض عبد السيد حملته على أساس دعم الرعاية الصحية الشاملة وتخفيض كلفة المعيشة، بينما يركز روجرز على الهجرة والاقتصاد والأمن، محاولاً ربط منافسه بجماعات متطرفة.
ولفتت الصحيفة إلى أن السباق شهد تدفقاً غير مسبوق للأموال من الخارج، إذ أنفقت اللجنة السياسية المؤيدة لإسرائيل "AIPAC" أكثر من 30 مليون دولار ضد عبد السيد خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي ، فيما ضخ زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر 10 ملايين دولار إضافية لدعمه عبر "لجنة الأغلبية في مجلس الشيوخ"، ليصل إجمالي إنفاقها في ميشيغان إلى 30 مليون دولار . من جانبه، أنفق "صندوق قيادة مجلس الشيوخ" الجمهوري 51 مليون دولار لدعم روجرز.
وخلصت الصحيفة إلى أن السباق في ميشيغان، وهي ولاية لم ينتخب فيها جمهوري لعضوية مجلس الشيوخ منذ 1994 ، يُعد محورياً لفرص الديمقراطيين في استعادة السيطرة على المجلس، إذ يحتاجون إلى تحقيق صافي مكسب قدره أربعة مقاعد، وأن أي خسارة في ميشيغان قد تعقّد مسارهم بشكل كبير.
























































