أظهرت استطلاعات جديدة أجرتها صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع معهد "سيينا" أن الديمقراطيين يتقدمون في سباقات مجلس الشيوخ في ميشيغان وتكساس وكانساس وماين وأوهايو، ويتمتعون بأفضلية في ألاسكا، بينما يتساوون فعلياً مع الجمهوريين في آيوا، قبل يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الاستطلاعات تعكس "صعوداً ديمقراطياً" في الأيام الأخيرة من السباق، لكنها أثارت تساؤلات حول مدى الموثوقية، إذ إن استطلاعات مماثلة في الانتخابات السابقة لم تكن دقيقة دائماً، وأن أحدث استطلاعات "نيويورك تايمز/سيينا" تظهر تقدم عبد السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، بفارق مريح على منافسه الجمهوري مايك روجرز.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التقدم جاء بعد أن أعلنت النائبة الديمقراطية هيلي ستيفنز، التي خسرت التمهيديات أمام السيد، تأييدها لروجرز، ما أثار غضباً عارماً بين زملائها الديمقراطيين ومسؤولي الحزب وموظفيها، ووصف بعضهم الخطوة بأنها "خيانة"، وأن موظفيها هددوا بالاستقالة، فيما سارع الحزب إلى التأكيد على دعمه للسيد.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذا الانقسام الداخلي قد يعقّد مساعي الديمقراطيين لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، حيث يحتاجون إلى صافي أربعة مقاعد، وأن السباق في ميشيغان يُعد حاسماً في هذا المسار، في وقت تشير فيه استطلاعات أخرى إلى أن الديمقراطيين قد يستعيدون مجلس النواب بفارق مريح، بينما يبقى مجلس الشيوخ متقارباً بشدة.






















































