اعتبر، تعليقًا على مقطع مصوّر يُظهر مبنى بلديّة ليموج الفرنسيّة المصنّف معلمًا أثريًّا، مشتعلًا، أنّ "اللّيبراليّين الغربيّين استوردوا "العالم الثّالث" إلى فرنسا ودول أخرى، باسم التنوّع والتعاطف، متجاهلين أسئلةً جوهريّةً تتعلّق بالاندماج والتوافق"، مشيرًا إلى أنّه "قيل لهم إنّ الأمور ستصل إلى هنا، لكنّهم لم يصغوا".
ولفت في تصريح، إلى "أنّني أصلّي لأن تتمكّن فرنسا، وهي بلد جميل وشعبها رائع، من وضع حدّ لهذا الجنون قبل أن تطال النّيران المزيد من معالمها"، معربًا عن أمله في أن "يكون الأميركيّون منتبّهين. فهذا هو المستقبل الّذي يسعى الدّيمقراطيّون في الكونغرس إلى تحقيقه لبلدكم".
وكانت قد شهدت باريس والعديد من المدن الفرنسية أمس السّبت، أعمال عنف، مع خروج تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف احتجاجًا على "ارتفاع تكاليف المعيشة".




















































