أشارت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حصل على ما أراده من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولكن بعد وصول أنباء من إسرائيل.
ونقلت "معاريف" عن مصادر سياسية قولها، إن استطلاعات معمقة نُقلت إلى ترامب أثرت في توقيت الإعلان.
ولفتت مصادر في حزب "الليكود"، عقب رسالة دعم ترامب لنتانياهو، إلى أن الإعلان كان "متوقعاً"، ولم يكن لديها شك في أن ترامب سيقف إلى جانب نتانياهو قبيل الانتخابات.
وأوضحت أن التوقيت استهدف منح الدعم بأكبر تأثير ممكن خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وزعم مصدر آخر في "الليكود"، أن "من استنتج من الصمت أن ترامب لا ينوي دعم نتانياهو خلق توقعات ثبت بطلانها، وحوّل رسالة دعم متوقعة إلى حدث إخباري مهم".
في المقابل، عرضت مصادر سياسية مطلعة على الاتصالات تفسيراً إضافياً لتوقيت الإعلان، وفق الصحيفة، قائلةً إن ترامب لم يسارع إلى تقديم دعم علني لنتانياهو، لأسباب من بينها دعمه فيكتور أوربان في الانتخابات المجرية التي انتهت بخسارته.
ولفتت إلى أن ترامب أراد تجنب رهان سياسي آخر، وتابع خلال الفترة الماضية استطلاعات الرأي في إسرائيل، ولا سيما وضع "الليكود ومعسكر اليمين".
وبحسب هذه المصادر، أظهرت استطلاعات معمقة أُجريت داخل "الليكود" تعزيز الحزب والمعسكر لموقعيهما، وصولاً إلى التعادل بين المعسكرين، بل وتقدم معسكر اليمين في بعض الاستطلاعات.
ووفق المصادر المطلعة على الاتصالات، نقلت نتائج الاستطلاعات إلى ترامب، واقتنع على إثرها بأن نتانياهو يمتلك فرصة حقيقية للفوز في الانتخابات، وفق الصحيفة.
وقدّرت بذلك أن هذه المعطيات كانت عاملاً حاسماً في قراره نشر رسالة الدعم العلنية أمس.





















































