وقّع مدير المعهد الفنّي الأنطوني في الدّكوانة الأب شربل بوعبود، كتابه الجديد "البطريرك الدويهي: منارة ليتورجيّة"، ضمن فعاليّات معرض بيروت الدولي للكتاب، مقدّمًا للقارئ إضاءةً على شخصيّة البطريرك إسطفان الدويهي وإرثه الرّوحي واللّيتورجي في تاريخ الكنيسة المارونية.
ويؤكّد الكتاب أهميّة العودة إلى الجذور الرّوحيّة واللّيتورجيّة للكنيسة، واستكشاف ما تختزنه ذاكرتها من فكر لاهوتي وغنى طقسي وثقافي. كما يُبرز العلاقة الوثيقة بين اللّيتورجيا والإيمان، ويكشف عن دور الطقوس الكنسيّة في التعبير عن الهويّة الرّوحيّة، ونقل التقليد الحيّ من جيل إلى آخر.
مع الإشارة إلى أنّ البطريرك الدويهي لم يكن رجل كنيسة فقط، بل كان أيضًا مؤرّخًا ولاهوتيًّا وباحثًا، أسهم في حفظ التراث الماروني وتوثيقه، وترك بصمة عميقة في مسيرة الكنيسة وهويتها.