أفادت مصادر أميركية رفيعة، نقلتها صحيفة "إسرائيل هيوم"، أن إدارة الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ تدرس شنّ ضربات واسعة النطاق على ​جزيرة خارك​ ال​إيران​ية، التي تُصدّر نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، لإجبار إيران على تقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني.

وتشمل الخيارات المتاحة ضربات دقيقة واسعة النطاق على خزانات النفط وخطوط الأنابيب ومرافق التحميل في الجزيرة، بالإضافة إلى المنشآت العسكرية هناك وفي مواقع أخرى. وقد ناقش ترامب هذه الخيارات مع مستشاريه في وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية.

واوضحت المصادر إن مخاوف ترامب من خسارة الانتخابات تدفعه إلى "السعي لتحقيق إنجاز في السياسة الخارجية قبل انتخابات التجديد النصفي". ولا تزال الضربات على جبل بيك آكس مطروحة على الطاولة بالتوازي، إذ لا يُلغي استهداف خارك الخيار الآخر.

وقد حذّرت إيران بالفعل من أن "جميع البنى التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة في المنطقة التي تمتلك أسهماً أميركية أو تتعاون مع الولايات المتحدة ستُدمّر فوراً وتُحوّل إلى رماد".