ذكرت صحيفة "ديلي ستار" أن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ هاجم الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ وسياساته الحدودية، وربط بين موجة العنف والاضطرابات التي تشهدها فرنسا وبين الهجرة الجماعية، قائلاً: "أخبرته منذ زمن طويل أنك ترتكب خطأً كبيراً في فرنسا"، ومضيفاً: "أنت تسمح لكل من في العالم بالدخول. العالم كله كان يدخل، وباريس ستصبح مدينة مسلمة قريباً جداً، وهذا لم يكن الاتفاق".

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات ترامب جاءت قبل مغادرته إلى تجمع انتخابي في ​ويتشيتا​ بولاية ​كنساس​، وأنها ليست المرة الأولى التي يعزو فيها أحداث الشغب في فرنسا إلى الهجرة، وأنه قال: "أخبرت إيمانويل أنه يجب أن يغلق حدوده. أعرفه منذ نحو ثماني أو تسع سنوات وأخبرته فور لقائي به: أنت ترتكب خطأً كبيراً. لقد أغلقنا حدودنا، وهو لم يفعل. حدوده مشكلة، ولديه أيضاً مشكلة صغيرة في الطاقة. كان على إيمانويل أن يغلق حدوده منذ زمن طويل. لقد طلبت منه ذلك".

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات تأتي غداة إدانة ماكرون في خطاب متلفز للاحتجاجات، إذ انتقد "العنف الجامح" بعد أحد أعنف أيام الاضطرابات منذ سنوات، التي خلفت مبانٍ محروقة ومئات المتاجر المدمرة وتوقيف نحو 2400 شخص، وقال: "بالنظر إلى هذه الصور، سألنا جميعاً أنفسنا كيف يمكن لفرنسيين أن يفعلوا هذا بفرنسا؟"، مضيفاً أن "لا شيء يبرر" العنف، قبل فرض حظر تجول في مناطق معينة، وذلك بعد أسابيع من ​الاحتجاجات الطلابية​ على أوضاع المدارس التي تحولت إلى اضطرابات واسعة النطاق على خلفية خفض الإنفاق وتجميد أجور موظفي الدولة.