ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تخطط لبناء برنامج تجسس أعمق سرية لشن "حرب اقتصادية" ضد الصين وغيرها من المنافسين، عبر عملاء يتخفون في هيئة رجال أعمال أو موظفين في القطاع الخاص من دون أي ارتباط ظاهر بالحكومة الأميركية، وفق ستة مصادر مطلعة على المبادرة.
وأوضحت الصحيفة أن البرنامج، الذي يُعرف بـ"ضباط الغطاء غير الرسمي" (NOCs)، يشرف عليه توم راكوسان، وهو محارب قديم في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بخبرة 39 عاماً، ويشغل حالياً منصب كبير مستشارين لنائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ، وأنه لا يزال في مرحلة التخطيط ولم يصبح عملياتياً بعد، وأنه قد يعمل كوحدة مستقلة أو كتوسيع لقدرات البنتاغون الحالية في جمع المعلومات الاستخباراتية البشرية السرية.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تبنّي إدارة ترامب "الحرب الاقتصادية" كأداة رئيسية للدولة، عبر الرسوم الجمركية وضوابط التصدير والاستثمارات في الموارد الحيوية، وأن نائب مدير CIA مايكل إيليس قال في خطاب في أيلول إن الولايات المتحدة توسّع تجسسها على الصين مستهدفة شركات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وأشباه الموصلات المتقدمة.
وخلصت الصحيفة إلى أن البنتاغون نفى وجود مثل هذه المبادرة، إذ قال نائب المتحدث باسمه جيكوب بليس إن "هذا الاستفسار يبدو مبنياً على معلومات غير صحيحة ببساطة، ومن يزوّدكم بهذه الادعاءات إما مضلل بشدة أو يضللكم عمداً"، فيما رفضت CIA التعليق، ولم يرد راكوسان على طلب للتعليق، ويبدو أن لجان الكونغرس لم تُطَّلع على المبادرة.























































