أطلقت ​رومانيا​ عمليّة إنقاذ، بعدما أرسلت سفينة نداء استغاثة، في أحدث واقعة ضمن سلسلة حوادث في ​البحر الأسود​، حيث أصابت مسيّرات يُشتبه بأنّها روسيّة عددًا من السّفن قبالة رومانيا وبلغاريا.

وأعلنت هيئة الملاحة البحريّة الرّومانيّة، في بيان، أنّ "سفن الإنقاذ تمكّنت من انتشال تسعة أشخاص أحياء وجثّة من المياه"، مشيرةً إلى أنّ ثلاثة من أفراد طاقم السّفينة "خوريف"، الّتي كانت تواجه وضعًا طارئًا "خارج المياه الإقليمية الرّومانيّة"، ما زالوا مفقودين. ولم توضح سبب حالة الطوارئ.

من جهته، حمّل الرّئيس الروماني ​نيكوشور دان​، ​روسيا​ مسؤوليّة الحادثة. وأشار في تصريح صحافي، إلى أنّ "هذا جزءًا واضحًا من التصعيد الّذي تقوم به روسيا في سياق الحرب في أوكرانيا".