أطلقت الحكومة البريطانية حملةً وطنيّةً بعنوان "كن مستعدًّا"، تدعو السّكان إلى تجهيز أنفسهم لمواجهة أي اضطرابات قد تطال الخدمات الأساسيّة. ويأتي ذلك في ظلّ تنامي المخاوف من الظواهر المناخيّة القاسية، والهجمات السّيبرانيّة وغيرها من الأزمات.
وتشجّع السّلطات، الأسر على التزوّد بمواد أساسيّة تكفي لمواجهة انقطاع الكهرباء أو الماء أو خدمات الاتصالات والإنترنت لمدّة قد تصل إلى ثلاثة أيّام، إضافةً إلى مصابيح يدويّة وبطاريّات وأجهزة راديو، بما يتماشى مع توصيات معتمَدة في بلدان أوروبيّة أخرى.
وأشار رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم ()، إلى "أنّنا نعيش في عالم تبدو فيه الأحداث غير المتوقّعة أكثر حدوثًا"، داعيًا المواطنين إلى الاستعداد لحالات طوارئ محتمَلة.
وكانت قد شهدت بريطانيا في السّنوات الماضية، حرائق غابات في الصيف ناجمة عن موجات جفاف وارتفاع درجات الحرارة، وهي ظواهر يقول العلماء إنّ التغيّر المناخي النّاجم عن النّشاط البشري يزيد من حدّتها ووتيرتها.























































