أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري، أن "الحكومة لن تنفجر من الداخل"، وأن "القوات اللبنانية باقية فيها ومصرة على تصحيح الوضع من داخلها"، كاشفاً عن أن "معظم الوزراء يفكرون بالطريقة نفسها، لكنهم مرغمون على الامتثال لأوامر الجهات التي يمثلونهم".
ورأى في حديث لـ"إندبندنت عربية"، أن وزراء الثنائي أي حركة "أمل" و"حزب الله"، لن ينسحبوا بدورهم، مستشهداً بجلسة الثاني من آذار، حين بقي وزراء الحزب داخل القاعة على رغم إقرار قرار حظر أنشطته العسكرية والأمنية.
ورأى عيسى الخوري أن "أصل المشكلة يكمن في خطأ إشراك رئيس السلطة التشريعية في قرارات السلطة التنفيذية، أي رئيس مجلس النواب نبيه بري، التي يفترض أن تكون بيد رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، لا العكس".
وأوضح أن "القوات تتخذ مواقفها الاعتراضية بعدما تحول مجلس الوزراء، الذي يفترض أن يكون السلطة السياسية المديرة للبلد، إلى ما يشبه مجلساً بلدياً إضافة إلى مجلس رئاسي ثلاثي عرف سابقاً بالترويكا".
وأضاف عيسى الخوري: "لا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو، بحيث لا تبحث القضايا الأساسية داخل مجلس الوزراء، بل تأتي مطبوخة من الخارج باتفاق بين الرؤساء الثلاثة، فيما يلتزم الوزراء التابعون لهم الصمت".
وذكر أن بري "يستأثر اليوم بقرارات السلطة التشريعية، ويملك في الوقت نفسه "فيتو" على السلطة التنفيذية، وهذه هي قوته بعدما تحول إلى "بيضة القبان"، إذ يضع "حزب الله" عن يمينه ويقدم نفسه وسيطاً بين الحزب وكل من يريد التواصل معه".