عثرت الشرطة الفيليبينية على "كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال" في المسكن السابق لوالد ميغن ماركل زوجة الأمير هاري، وفق ما أفاد وزير الداخلية الفيليبيني.
وكانت صحيفتا "ذي صن" و"ديلي ميل" أفادتا الجمعة بأن ابن توماس ماركل عثر على مجموعة من الصور التي تنطوي على استغلال جنسي للأطفال في المسكن السابق لوالده في الفيليبين.
وكان توماس ماركل يقيم في سيبو بالفيليبين حتى عودته المعلنة إلى الولايات المتحدة مطلع هذا العام.
وأكد وزير الداخلية الفيليبيني جونفيك ريمولا لوكالة فرانس برس مساء السبت، أن الشرطة "قامت بتفتيش المسكن السابق لشخص يدعى توماس ماركل، بناء على بلاغات قدمها ابنه".
وأوضح أنه "عثر هناك على كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، بالإضافة إلى حاسوب محمول" مشيرا إلى أن نتائج التحقيق الكاملة "ستعلن في غضون أسبوع".
وأعربت ميغن ماركل عن "صدمتها" إزاء الاتهامات الموجهة إلى والدها في الصحافة، وكشفت أنها لم تسمح بأي تواصل بينه وبين طفليها عقب مزاعم سابقة.





















































