أكد قائد الثورة الإسلامية في ايران السيد مجتبى خامنئي، في رسالة وجهها إلى النخب والحاصلين على الميداليات في المسابقات العلمية والرياضية على الساحة الدولية، على الدور الفريد الذي يضطلع به هؤلاء الشباب المتميزون -الذين يرفعون اسم الوطن عالياً في مجالي العلوم والرياضة- في تعزيز الأمل والتقدم والحيوية داخل البلاد. وأشار إلى أن سعي النخب لتجاوز آفاق العلوم هو المفتاح لجعل إيران أكثر قوة.
وشدد، بحسب وكالة الانباء الايرانية، على أنه في إطار الاستراتيجية الشاملة القائمة على مبدأ "العلم قوة"، فإن تقدم البلاد يتطلب طفرة علمية عميقة وسريعة. واكد على ضرورة أن يعمل المسؤولون ليس فقط على توفير البنية التحتية والظروف الملائمة لهذه الطفرة العلمية، بل أيضاً على الاستفادة القصوى من القدرات الفردية والحكمة الجماعية التي تمتلكها هذه النخب.
وفي رسالته التي صدرت يوم الاثنين، شدد خامنئي على أن إيران تقف في هذه المرحلة الحاسمة كرمز للعزيمة والأمل، حيث يؤدي الشباب والمثقفون الإيرانيون الموهوبون والقادرون دوراً لا يضاهى في صياغة هذا الأمل، ودفع عجلة التقدم، وبناء مستقبل مشرق.
وأضاف أن التميز لا يقتصر فقط على العلوم أو التكنولوجيا أو الرياضة أو المهارات المهنية؛ فكل شكل من أشكال التفوق الإيجابي والهادف يُعدّ تميزاً. "نحن اليوم نشهد تفاني أفرادٍ متميزين، يسعون -بفضل رؤيتهم الواسعة- إلى رفع راية وطنهم عالياً. إنهم نخبةٌ تتسم بالبصيرة وروح الجهاد".
ولفتت الوكالة الايرانية الى انه في الأيام التي تتزامن مع ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء، وجّه السيد مجتبى الخامنئي رسالةً إلى النخب الإيرانية، وإلى الحاصلين على الميداليات في المجالات العلمية والرياضية، وذلك بتاريخ 26 تشرين الاول 2026.























































