ذكرت صحيفة "الإندبندنت" أن سوزي ويلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، التي لطالما اعتُبرت الشخصية "غير القابلة للمساس" في فريق الرئيس دونالد ترامب، تواجه أول تهديد حقيقي لموقعها بعد تقارير عن ارتباط ابنتها كاتي ويلز، الشريكة في شركة الضغط "كونتيننتال ستراتيجي"، بعقود مع حكومة جمهورية صربسكا الموالية لروسيا داخل البوسنة والهرسك، في وقت يستعد فيه الحزب الجمهوري لانتخابات نصفية قد تكون قاسية.
وأوضحت الصحيفة أن الأزمة بدأت بعد أن كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مستشاري ترامب كريس لاسيفيتا وجيمس بلير سافرا إلى جمهورية صربسكا لتقديم المشورة لحكومتها قبل الانتخابات هناك مقابل مبالغ طائلة، ما دفع ترامب إلى النأي بنفسه عنهما، متوعداً بإقالتهما فوراً إذا ثبت وجود تضارب مصالح، ثم كشفت أن حكومة صربسكا تدفع منذ شباط الماضي 35 ألف دولار شهرياً لشركة ابنتها، وأن ويلز عقدت في أيلول الفائت اجتماعاً في البيت الأبيض مع مسؤولة في جمهورية صربسكا.
ولفتت الصحيفة إلى أن الكاتب كريس ويبل، الذي أجرى مقابلات معمقة مع ويلز، قال إن ترامب "غاضب" من القضية، لكنه لا يعتقد أن ويلز "ذاهبة إلى أي مكان"، لأنها تحظى بثقة الرئيس بطريقة لم يحظ بها أي من أسلافها، مضيفاً أن "قصة موت كبيرة الموظفين هي قصة مفضلة لدى الصحافة". في المقابل، نقلت عن الكاتبة نينا بيرلي قولها إن مصادرها تصف ويلز بأنها "امرأة ميتة تسير" وأنها "محكوم عليها بالفشل" بسبب القضية.
وخلصت الصحيفة إلى أن ويلز تبقى استثناءً في بيت أبيض "مضغ" ولاءات كثيرة، إذ كانت المرأة التي لم تسعَ إلى الأضواء، لكنها قد تكون خطت إلى دائرة الضوء رغماً عنها، في وقت تتصاعد فيه حرب النفوذ داخل البيت الأبيض مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.




















































