برز يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال حملة انتخابات الكنيست الـ26 كأحد أشرس أسلحة والده على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أطلق ما وصفته الصحيفة بـ"آلة السموم" ضد خصوم والده، في محاولة لضمان بقائه في المشهد السياسي قبل الاقتراع الذي جرى في 27 تشرين الأول.
وأوضحت الصحيفة أن يائير، المعروف بتوجهاته اليمينية المتطرفة، كثّف حضوره الرقمي خلال الحملة، مستخدماً منصات مثل "إكس" و"إنستغرام" لمهاجمة غادي آيزنكوت ويائير لابيد ونفتالي بينيت، ونشر محتوى مولّداً بالذكاء الاصطناعي يصور خصوم والده في مواقف مهينة أو خطيرة، في وقت كانت فيه استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع حظوظ الليكود.
ولفتت الصحيفة إلى أن نشاط يائير لم يقتصر على الدفاع عن والده، بل امتد إلى الترويج لخطاب "الخطر الوجودي" الإيراني، ومهاجمة الأحزاب العربية، والترويج لسياسات المستوطنين، ما جعله صوتاً أساسياً في تعبئة القاعدة اليمينية، في وقت يواجه فيه نتنياهو اتهامات بالفساد ومحاكمة مستمرة منذ سنوات.
وخلصت الصحيفة إلى أن يائير، الذي يعيش في الولايات المتحدة، يمثل امتداداً لاستراتيجية والده في استخدام الخطاب العدائي والاستقطابي لتوحيد اليمين، لكنه في الوقت نفسه يعكس عزلته المتزايدة داخل إسرائيل، حيث بات يُنظر إليه كشخصية مثيرة للجدل حتى داخل حزبه، في وقت تقف فيه البلاد على مفترق طرق بعد انتخابات لم تحسم هوية الحكومة المقبلة.





















































