عقد رئيس لجنة الصداقة النّيابيّة اللّبنانيّة- الفرنسيّة النائب سيمون أبي رميا وعدد من النّواب اللّبنانيّين، لقاءً مع وفد ضمّ خمسة نوّاب فرنسيّين ينتمون إلى مختلف الأحزاب والتيّارات السّياسيّة الفرنسيّة، ونوابًا أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية وأعضاء في "مجموعة الدراسة على مسيحيي الشرق" : النواب الجمهوريون: سندرين فوشيه-شاز (Cendrine Foucher-Chaz)، نائبة عن إقليم الأورن (Orne) ورئيسة مجموعة الدراسات حول المسيحيين الشرقيين، واليزابيث دو ميستر (Élisabeth de Maistre)، نائبة عن إقليم هوت دو سين (Hauts-de-Seine)، وإريك ليجيون (Eric Liegeon)، نائب عن إقليم الدو (Doubs). وعن الحزب لاشتراكي (Parti socialiste): النائب دومينيك بوتييه (Dominique Potier)، نائب عن إقليم مورت وموزيل (Meurthe-et-Moselle). وعن الديمقراطيين (MoDem): النائب إريك مارتينو (Éric Martineau)، نائب عن إقليم سارت (Sarthe).
حضر اللقاء من الجانب اللبناني: النواب: سيمون ابي رميا ونعمة افرام وآلان عون وقاسم هاشم وميشال موسى وفريد بستاني وملحم خلف وطه ناجي وراجي سعد وأنطوان حبشي وزياد حواط وجيمي جبور وفراس حمدان ومديرة عام الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني السيدة كريستين زعتر معلوف.
وأكد النائب سيمون أبي رميا بعد اللقاء حرص الجانبين اللبناني والفرنسي على أهمية بقاء الوجود والدور المسيحي في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. وأكد أن الأساس يكمن في "العيش الواحد" بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني واحترام التعددية في وطن واحد، مشدداً على أن هذا التحرك ليس مجموعة ضغط لصالح المسيحيين فحسب، بل هو مجموعة ضغط في سبيل لبنان السيد، الحر والمستقل. واختتم أبي رميا بالقول إن هذا الاجتماع يشكل بداية لاجتماعات ونقاشات مستمرة للبحث في ما يخدم مصلحة لبنان والعلاقات التاريخية بين لبنان بكل مكوناته وفرنسا.
من جهتها، عبرت النائبة الفرنسية سندريان فوشيه-شازيه (Mme Cendrine Foucher-Chazé)، نائبة إقليم الأورن ورئيسة مجموعة الدراسة، عن سرورها باللقاء والاستماع الى مختلف آراء النواب اللبنانيين بتعددية انتماءاتهم الطائفية، قائلة إنه كان من دواعي سرورها لقاء النواب اللبنانيين للحفاظ على الصداقة بين فرنسا ولبنان، مؤكدةً الاستمرار في العمل على الملفات المتعلقة بالتعددية اللبنانية.





















































