أبلغ شخصان مطلعان "رويترز" أن روسيا ستمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية العام، مع السماح لبعض الشركات بشحن الوقود في إطار نظام حصص للوفاء بالتزامها التصديري الجديد تجاه الولايات المتحدة.
واتفقت موسكو وواشنطن على صفقة لتوريد الديزل بعد أن تحدث الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب هاتفيا في وقت سابق من هذا الشهر. وسمح وقف إطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، الذي أعلن بالتزامن مع الاتفاق، لموسكو بزيادة إنتاج الوقود. وفي الوقت نفسه، دفع نقص الوقود في وقت سابق من هذا العام الحكومة إلى الإبقاء على ضوابط مشددة على صادرات المنتجات النفطية.
واوضح ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء في روسيا يوم الثلاثاء إن ثلاث ناقلات تحمل ديزل روسي متجهة إلى أسواق التصدير انطلقت بالفعل، وإن ناقلة رابعة ستبحر في 28 تشرين الأول.
وأضاف نوفاك أن المصافي الروسية تتعافى بسرعة بعد أعمال الإصلاح. وأشار المصدران إلى أن معدل تشغيل المصافي قفز 25 بالمئة في نهاية تشرين الأول مقارنة ببداية الشهر، بعد تراجع الهجمات بالطائرات المسيرة على المنشآت.
وبموجب الحظر الحالي على صادرات الديزل، تسمح الحكومة بصادرات محدودة من خلال نظام حصص. وقال المصدران إن تلك الحصص ستزيد إلى أربعة أمثال مستويات تشرين الأول لتصل إلى مليوني طن متري، أو نحو 0.5 مليون برميل يوميا، في تشرين الثاني. وستستمر أيضا الشحنات بموجب الاتفاقات الحكومية الدولية القائمة.
ومن المقرر أن ينتهي الحظر الحالي على صادرات الديزل في 31 تشرين الأول.





















































