نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر إقليمية وأميركية أن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ قد يميل إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية في ​إيران​ إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي، فيما يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتنياهو​ عليه لشن عملية مشتركة ضد إيران مباشرة بعد الانتخابات.

وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع مساعٍ قطرية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران وتجنّب اندلاع الحرب. وبحسب الموقع، أجرى وسطاء قطريون محادثات في طهران استمرت أكثر من 12 ساعة أمس الجمعة، وظلّوا خلالها على تواصل مستمر مع البيت الأبيض.

ويحثّ القطريون الطرفين على الاتفاق على مجموعة خطوات متبادلة تُنفّذ على مدى بضعة أيام، تمهيداً للعودة إلى محادثات مباشرة تتناول البرنامج النووي وقضايا أخرى.

إلا أن مطلبين متعارضين عرقلا المحادثات حتى الآن، إذ تصرّ إدارة ترامب على تقديم إيران تنازلات نووية كجزء من استئناف المفاوضات، بينما تشترط طهران أن ترفع واشنطن حصارها البحري أولاً، وتفرج عن الأموال المجمّدة وتسمح لها ببيع النفط.

ووفقاً لـ"أكسيوس"، تحثّ دول في المنطقة، بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية، إيران على الموافقة على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي.

وفي داخل الإدارة الأميركية، يرغب نائب الرئيس جيه دي فانس ومبعوثا الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في استئناف المفاوضات، بينما يشكّك ترامب في أن توافق إيران يوماً على اتفاق يراه مقبولاً.

كما يبدي وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو تشكيكاً كبيراً في إمكانية التوصّل إلى أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي.