أُوقف رئيس الشرطة الجنائية الصربية ماركو كريتشاك الأحد بشبهة إساءة استغلال وظيفته أثناء تحقيقه في جريمة قتل في الأوساط الإجرامية، وفق ما أعلنت النيابة العامة.
وشدّد رئيس النيابة العامة العليا في بلغراد نيناد ستيفانوفيتش، في تصريح للصحافيين، على أن "هذا التوقيف لا علاقة له بنتائج الانتخابات التشريعية".
وأوضح أن الشرطة أوقفت، إلى جانب كريتشاك، رئيس جهاز مكافحة الجريمة في الشرطة الجنائية بوشكو سيكولوفيتش.
وذكر ستيفانوفيتش إن المسؤولَين "يُشتبه بأنهما أساءا استغلال وظيفتيهما وأخلّا بواجباتهما المهنية، ما ألحق ضررا بالرئيس السابق لشرطة بلغراد" فيسيلين ميليتش.
وبحسب النيابة، وقعت هذه التجاوزات خلال تحقيق قاده المسؤولان إثر مقتل رجل قُدّم على أنه من أفراد عالم الجريمة المحلي، داخل مطعم في بلغراد في أيار.
وأُوقف ميليتش بعد ثلاثة أيام من الجريمة بشبهة "عدم الإبلاغ عن جريمة ومرتكبها" و"مساعدة مرتكب جريمة".
وكانت الحركة الطلابية، الفائزة بالانتخابات التشريعية الأخيرة، اتّهمته بـ"الوحشية" خلال التظاهرات ضدّ السلطة.
ويأتي توقيف المسؤول الأمني بعد أسبوع من الانتخابات التشريعية المبكرة التي فازت فيها قائمة مدعومة من الحركة الطلابية بفارق كبير على معسكر الرئيس الصربي السابق، القومي ألكسندر فوتشيتش، الذي كان في السلطة منذ عام 2012.
وعزت بعض وسائل الإعلام المحلية خلال الأشهر الأخيرة صعود كريتشاك، البالغ 42 عاما، في صفوف الشرطة إلى ولائه للرئيس السابق. وطالبت "القائمة الطلابية" الخميس باستقالته.






















































