أعلنت الشرطة البريطانية الأحد توقيف 325 شخصا شاركوا السبت في احتجاج في لندن تأييدا لمنظمة "بالستاين أكشن" المصنّفة "إرهابية" في البلد، مع اقتراب موعد جلسة قضائية للنظر في القرار المثير للجدل لحظر هذه الهيئة.
وذكرت شرطة لندن في إحاطة محدثّة، بانه "في المجموع، تمّ توقيف 325 شخصا الأمس"، مشيرة إلى أن "أغلبية الأشخاص (320) أوقفوا لإعرابهم عن الدعم لمنظمة محظورة بموجب قانون الإرهاب".
وأوضحت الشرطة الاسكتلندية في بيان، أن "التحقيقات متواصلة لتحديد هوية الأشخاص الذين ظهروا وهم يرتدون قمصانا أو يرفعون لافتات مؤيدة لمنظمة محظورة"، مع الإشارة إلى أن "التدابير اللازمة ستتخذ في الوقت المناسب".
واحتشد عدد أقلّ من المحتجّين أيضا أمام القنصلية الأميركية السبت في إدنبره حيث لم تعلن الشرطة عن أيّ عملية توقيف بعد.
وأطلق المحتجّون تحرّكا واسعا أمام السفارة الأميركية في العاصمة البريطانية قبل أيام قليلة من جلسة للمحكمة العليا تمتدّ على يومين للنظر في قرار الحكومة البريطانية في تموز 2025 تصنيف المنظمة في عداد الكيانات "الإرهابية".
وحذت الولايات المتحدة حذو بريطانيا في آب مع تصنيف "بالستاين أكشن"، في ظلّ حملة الإدارة الأميركية على الهيئات اليسارية الميول.
ويجعل إدارج "بالستاين أكشن" في القائمة السوداء التي تتضمّن على سبيل المثال حركة حماس العضوية فيها أو تأييدها جريمة يعاقب عليها بالسجن وصولا إلى 14 عاما.
وبموجب القرار الحكومي، أوقفت الشرطة البريطانية أكثر من أربعة آلاف شخص لإظهارهم الدعم للحركة، بينهم عدد كبير من الكبار في السنّ والناجين من محرقة اليهود.























































