أشارت بلدية حدث بعلبك ومخاتيرها وفعاليّاتها، إلى أنّ "في ظلّ الظروف الدّقيقة الّتي يمرّ بها وطننا، وفي وقت أحوج ما نكون فيه إلى التضامن والتكاتف لحفظ الأمن والاستقرار، تفاجأ أهالي بلدة حدث بعلبك بحادثة خطيرة وجريمة نكراء، تمثّلت باعتداء مجموعة من الخارجين عن القانون على مقابر في البلدة والعبث ببعض التوابيت، في انتهاك صارخ لحرمة الموتى، وتجاوز لكلّ القيم الدّينيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة؛ واستهتار بالقيم الّتي طالما تمسّك بها أبناء هذه البلدة الكريمة".
وشدّدوا في بيان، على أنّ "هذا العمل الإجرامي المستنكر، يأتي بالتزامن مع تكرار حوادث السّرقة في البلدة، ممّا يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين وممتلكاتهم والاستقرار الاجتماعي".
ولفتت البلديّة وفعاليّاتها، إلى أنّ "بناءً عليه، وعقب اجتماع طارئ ضمّ المجلس البلدي، والمخاتير، والفعاليّات الحزبيّة والاجتماعيّة والعائليّة في البلدة، نؤكّد الآتي:
1- نعلن إدانتنا واستنكارنا بأشدّ العبارات لهذا الاعتداء الآثم على حرمة المقابر، ولجميع أعمال السّرقة والتعدّي على الممتلكات الّتي شهدتها البلدة مؤخّرًا.
2- يؤكّد أهالي حدث بعلبك وفعاليّاتها وعائلاتها رفع الغطاء السّياسي والعائلي والاجتماعي عن أي شخص يثبت تورّطه في هذه الأفعال الإجراميّة، ويعتبرون أنّ من أقدم على هذه التصرّفات لا يمثّل إلّا نفسه الإجراميّة.
3- نناشد وزير الدّاخليّة والبلديّات، وقيادة الجيش اللبناني، والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، والأجهزة الأمنيّة كافّة، متابعة القضيّة بحزم والضرب بيد من حديد. كما نشكر قوى الأمن الدّاخلي والجيش اللّبناني ومديريّة المخابرات على التحرّك السّريع في متابعة ما حصل، وتوقيف بعض المشتبه بهم، ونطلب من النّيابة العامّة والقضاء المختص عدم التهاون إطلاقًا في هذه القضيّة، وملاحقة الفاعلين وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة لينالوا أشدّ العقوبات، كي يكونوا عبرةً لكلّ من تسوّل له نفسه المساس بأمن البلدة وحرماتها.
4. نؤكّد أنّ البلديّة بالتعاون مع المخاتير والفعاليّات، ستبقى في حالة انعقاد ومتابعة مستمرّة مع المراجع الأمنيّة والقضائيّة، وستتخذ كلّ التدابير المتاحة بالتنسيق مع القوى الأمنيّة، لتعزيز الأمن وحماية منازل أبناء البلدة وممتلكاتهم وأضرحتهم".
وأكّدوا أنّ "حدث بعلبك كانت وستبقى عصيّةً على الفتنة وعلى أيدي العابثين، ولن نسمح لقلّة خارجة عن القانون بتهديد أمن واستقرار بلدة مشهود لها بأصالتها ووحدة أهاليها".