أكّد مسؤول ايراني كبير لوكالة "رويترز"، أنّ "إيران والولايات المتحدة الأميركية لا تزالان بعيدتَين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب"، مشدّدًا على أنّ طهران لن تقبل "المطالب المفرطة" الّتي تضعها واشنطن.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السّاحة الدّوليّة تكثيفًا للجهود الدّبلوماسيّة، الّتي تلعب فيها قطر دور الوسيط الرّئيسي، بهدف منع العودة المحتمَلة لتجدّد الصراع بعد انتخابات التجديد النّصفي في الولايات المتحدة، المقرّرة اليوم 3 تشرين الثّاني.
وكان قد أكّد رئيس مجلس الشّورى الإيراني محمد باقر قاليباق، في وقت سابق اليوم، أنّ "إيران مستعدّة للحرب وإصبعها على الزّناد، فقد وجّهت ردًّا مقتدرًا وعقلانيًّا للجانب الأميركي، والكرة الآن في ملعب أميركا لمنع الحرب".
وأعلن أنّ "في الوقت نفسه، نحن في أعلى مستويات الجاهزيّة الدّفاعيّة على الصعيدَين الميداني والعسكري. وإذا ارتكبت واشنطن خطأً استراتيجيّاً مرّةً أخرى، فلتعلْم أنّها ستواجه هذه المرّة ساحة حرب جديدة، وستبحث عن مفرّ وهي أشدّ عجزًا من اليوم".






















































