انتقد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب إدغار طرابلسي، عبر "النشرة"، طريقة تعاطي وزارة التربية مع ملف الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي، كاشفاً أن "3500 أستاذ متعاقد لم يلتحقوا حتى الآن بالصفوف، بحجة أن وزيرة التربية لا تزال تدرس حاجات المدارس والثانويات الرسمية".
واستغرب طرابلسي هذا الواقع، متسائلاً: "ما هذه المصادفة؟ نطلب وقف تسجيل الطلاب في الأسبوع الأخير من شهر آب، ثم نعود لنقول للمدارس والثانويات إن لديكم أساتذة متعاقدين ولكن ليس لديكم طلاب، وبعدها نتجه نحو إقفال هذه المؤسسات التربوية ودمجها مع مدارس مجاورة، وصولاً إلى الاستغناء عن 3500 أستاذ متعاقد بحجة دراسة ملفاتهم وحاجة المدارس إليهم، وكل ذلك يحصل بين أيلول وتشرين الأول من العام الحالي".
وأشار إلى أن "وزيرة التربية تتحدث عن خطتها التربوية للعام 2040، لكنها عملياً تسير بخطوات متعثرة"، لافتاً إلى أن "الصرخة بدأت في جبل لبنان، قبل أن تمتد إلى مختلف الأقضية، لتصبح عابرة للطوائف والمناطق"، سائلاً: "من المستفيد من هذه الإجراءات، ومن المتضرر منها؟".
وكشف طرابلسي أنه زار أمس ثانوية جبيل الرسمية، حيث تبيّن أن صفوفاً لا يوجد فيها أساتذة، موضحاً أن "السبب يعود إلى عدم إعادة الوزيرة الأساتذة المتعاقدين إلى عملهم، بحجة استمرار دراسة ملفاتهم لتحديد ما إذا كانت الثانويات بحاجة إليهم أم لا".
وختم متسائلاً: "هل يجوز أن تبدأ وزارة التربية بدراسة حاجات المدارس مع انطلاق العام الدراسي؟ من يريد إجراء دراسة لحاجات المؤسسات التربوية لا يقوم بذلك بعد بدء الدراسة، وعلى حساب الطلاب والأساتذة ومستقبل التعليم الرسمي".




















































