كشفت نتائج استطلاع رأي أجراه صحيفة «فاينانشال تايمز» أن غالبية كبيرة من الناخبين الأميركيين لا توافق على الطريقة التي يتعامل بها الرئيس دونالد ترامب مع أزمة التضخم المستمرة، مما يضع الحزب الجمهوري في موقف دفاعي صعب قبل أيام قليلة من موعد انتخابات التجديد النصفي. ويعكس هذا الاستياء الشعبي المتنامي رغبة واسعة النطاق لدى المواطنين الأميركيين في وجود قيادة سياسية قادرة على إدارة الاقتصاد بشكل أكثر كفاءة وضبطاً للأسعار التي تواصل الارتفاع وتأثيرها المباشر على القدرة الشرائية للأسر.
ووفقاً للتقرير المنشور، فإن القضية الاقتصادية تتصدر أولويات الناخبين الذين باتوا ينظرون إلى الأداء الحكومي بعين النقد الشديد، خصوصاً بعد فشل الوعود السابقة بكبح جماح الغلاء وتحسين الظروف المعيشية. ويأتي هذا التوجه في وقت حساس جداً، حيث يسعى المرشحون الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس، لكنهم يواجهون تحدياً كبيراً يتمثل في الفجوة بين الخطاب السياسي والواقع الاقتصادي الذي يعيشه المواطنون يومياً، مما قد يحسم النتائج لصالح الفريق المنافس الذي يستغل هذه النقطة كأحد أهم أوراق ضغطه الانتخابية.





















































