أشارت صحيفة «لوموند» الفرنسية إلى أن الوعود الانتخابية التي أطلقها الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، والتي لم تتحقق حتى الآن، تعرض الحزب الجمهوري لخطر رد فعل عكسي كبير لدى الناخبين عشية موعد ​انتخابات التجديد النصفي​. وتسلط الصحيفة الضوء على حالة القلق العميق التي تسود داخل المعسكر الجمهوري، بسبب استمرار الحرب في إيران وارتفاع تكاليف المعيشة، وهما ملفان يتناقضان بشكل صارخ مع التعهدات الرئاسية السابقة بكبح جماح التضخم وتجنب جر البلاد إلى مغامرات عسكرية خارجية جديدة.

ووفقاً للتقرير المنشور في الثاني من تشرين الثاني 2026، فإن استمرار النزاع الإيراني وتداعياته الاقتصادية شكل عبئاً ثقيلاً على المرشحين الجمهوريين الذين يجدون أنفسهم مضطرين للدفاع عن سياسات إدارتهم بينما يواجهون استياءً متزايداً من الناخبين المتضررين من ارتفاع الأسعار وعدم الاستقرار الإقليمي. وتؤكد «لوموند» أن هذا التناقض بين الخطاب السياسي والواقع الميداني يخلق فجوة ثقة قد تكلف الجمهوريين غالياً في صناديق الاقتراع، حيث لم يعد بإمكانهم الاعتماد على شعارات الماضي في ظل واقع اقتصادي وأمني معقد يفرض نفسه بقوة على الساحة الداخلية الأميركية.