يبدأ الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ اليوم الأربعاء مشاورات لتكليف شخصية تأليف الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات التشريعية التي عكست انقساما حادا، ولم يحصل فيها رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو أو منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، على غالبية مرجحة.
ويعود القرار إلى هرتسوغ في تسمية من سيُمنح فرصة محاولة تأليف حكومة، وهي عملية قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهرا، وقد تنتهي بالفشل والذهاب نحو إجراء انتخابات جديدة.
وأثارت مواقف هرتسوغ تكهنات بأنه قد يستطلع آراء قادة الأحزاب بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، سعيا لتحقيق الاستقرار في بلاد تشهد استقطابا حادا بعد أعوام من الحروب والسياسات المتشددة لحكومة نتانياهو التي تُعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
وأوضح مكتبه أنه سيلتقي بداية الأحزاب الصغيرة، على أن يجتمع مساء الخميس بأكبر حزبين، وهما "الليكود" اليميني بزعامة نتانياهو، وحزب "يشار" بزعامة رئيس الأركان السابق آيزنكوت.
ولم يحصل أي منهما على الغالبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة، أي 61 مقعدا من 120 في الكنيست. ونال تكتّل نتانياهو أفضلية مع 53 مقعدا، مقابل 48 لتكتل آيزنكوت.