أشار عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب ​وائل أبو فاعور​، إلى أنّ "المنطقة برمّتها على صفيح ساخن، وأنّ طبول الحرب تُقرَع ما لم تنجح تسويات اللّحظة الأخيرة، الّتي يرفضها رئيس حكومة الاحتلال أكثر من أي وقت مضى، ويسعى إلى جرّ الجميع إليها، فيما تواصل قوّات الاحتلال تدمير الجنوب من دون رادع".

واعتبر في تصريح من المجلس النّيابي، أنّ "إقدام أي جهة داخليّة، وتحديدًا "​حزب الله​"، على إدخال ​لبنان​ في حرب كهذه إذا اندلعت، يشكّل خطيئةً لا تُغتفَر بحقّ لبنان واللّبنانيّين، ولا سيّما أبناء الجنوب الّذين يعانون التهجير والدّمار على يد الاحتلال الإسرائيلي؛ في ظلّ غياب أي أفق للتحرير والعودة والإعمار".

ولفت أبو فاعور إلى أنّ "ل​إيران​ مصالحها، وللبنان مصالحه الّتي يقرّرها اللّبنانيّون بتفاهمهم عبر مؤسّساتهم الدّستوريّة"، مشدّدًا على أنّه "كفى تدميرًا للبنان على يد الاحتلال الإسرائيلي من أجل مصالح إيران وحساباتها، الّتي لا تُقيم اعتبارًا لأحد سواها".