استقبل رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​ في قصر بعبدا، نقيب أطباء لبنان البروفسور ​الياس شلالا​، يرافقه عضو مجلس النّقابة المسؤول عن الجودة ورئيس لجنة البيئة والصحة العامّة فيها جورج عساف، وجرى عرض لموضوع الدّواء في لبنان.

وثمّن شلالا "الخطوات الّتي يقوم بها الرّئيس عون على صعيد معالجة هذا الملف"، لافتًا إلى "الدّور الّذي تقوم به النّقابة بالتعاون مع ​وزارة الصحة العامة​ على هذا الصعيد، وإلى القرار بإنشاء "​الهيئة الوطنية للدواء​" لتتولّى الإشراف على كلّ تفاصيل هذا الملف".

وبعد اللّقاء، أوضح شلالا "أنّنا وضعنا رئيس الجمهوريّة في أجواء خطورة الأدويّة الّتي كان تتحكّم بها بعض الجهات، ولا سيّما الأدوية السّرطانيّة وأدوية الأمراض المزمنة"، مشيرًا إلى أنّه "كما هو معلوم، فقد فتح وزير الصحة هذا الملف، وكان له الفضل، بالتنسيق مع نقابتَي الأطبّاء والصيادلة، في السّعي إلى إيجاد الآليّة الأفضل لتأمين الدّواء للمواطن".

وشدّد على أنّ "هذا الموضوع يُعدّ من أخطر القضايا الّتي نواجهها يوميًّا، إذ يتعامل الأطبّاء مع مرضاهم استنادًا إلى الأدوية الّتي تؤمّنها وزارة الصحة و​الدولة اللبنانية​"، رمركّزًا على أنّ "المريض يحتاج إلى أن يأخذ هذه الأدوية لفترات طويلة قد تمتدّ لسنوات، ومن هنا تبرز أهميّة أن تكون الأدوية معترفًا بها ومعروفة الجودة".

ولفت شلالا إلى أنّ "لذلك، وبناءً على طرح وزارة الصحة، وبموافقة النّقابة أيضًا، تقرّر إنشاء "الهيئة الوطنيّة للدّواء"، أسوةً بمعظم دول العالم، لتتولّى الإشراف على كلّ تفاصيل هذا الملف، وعلى الأدوية كافّة وخصائصها، والتأكّد من أنّها ذات جودة عالية ومطابقة للمواصفات الدّوليّة".

وذكر أنّ "الرّئيس عون شجّعنا على المضيّ في هذه الخطوة، وهو على اطّلاع تام بالموضوع. ونقابة الأطباء تتابع الملف مع وزير الصحة، الّذي يعمل حاليًّا على وضع الآليّات اللّازمة لتفعيل الهيئة".

من جهة أخرى، أجرى الرّئيس عون اتصالًا بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجيّة الأردنيّة ​أيمن الصفدي​، وقدّم له التعازي بوفاة والدته.

وشكر الصّفدي الرّئيس عون على تعزيته، وأوضح أنّ زيارته إلى لبنان الّتي أُرجئت بسبب حالة الوفاة، لا تزال قائمة وستتمّ في وقت لاحق.