استقبل السيّد علي فضل الله وفدًا من "مؤسّسة الشّهيد"، برئاسة مديرها إسماعيل عبيد، الّذي وَضعه في أجواء عمل المؤسّسة والتقديمات الّتي توفّرها للعوائل المستفيدة منها، في ظلّ تزايد أعداد هذه العوائل.
وأعرب فضل الله عن تقديره "للدّور الّذي تقوم به المؤسّسة، ولا سيّما في مساندة عوائل الشّهداء ورعاية أبنائهم وحفظ مستقبلهم"، مؤكّدًا "ضرورة تضامن المجتمع وتكاتفه في رعاية هذه العوائل، من خلال تأمين التعليم والطبابة لأبنائها، ليشعروا بأنّ مجتمعهم يقدّر التضحيات الّتي قدّمها آباؤهم من أجل هذا الوطن وحماية سيادته".
وشدّد على أنّه "على الدولة أن تتحمّل مسؤوليّاتها تجاه هذه الفئة من أبناء الشّعب، الّتي قدّمت الغالي والنّفيس من أجل الوطن، وألّا تُدخِل هذه القضيّة في بازار التجاذبات والمناكفات السّياسيّة"، مشيرًا إلى أنّ "الوفاء لهذه الدّماء والردّ الجميل لأصحابها، يكونان من خلال ضمان أن تعيش أسرهم بكرامة، وتأمين مقوّمات الحياة العزيزة لها".
وركّز فضل الله على أنّ "المهمّات كثيرة وهي تأخذ أوجهًا متعدّدةً، وفي مقدّمها الحفاظ على قوّة المجتمع وتماسكه في مواجهة أي محاولات لضرب وحدته، وعدم الانجرار إلى معارك وهميّة لا يستفيد منها إلّا الكيان الصهيوني، الّذي لا يريد الخير لهذا الوطن ولا لأبنائه".