اعتبرت وكالة رويترز إن الناخبين في أنحاء الولايات المتحدة صوتوا لصالح مجموعة متنوعة بشكل غير مسبوق من النساء والمرشحين المنتمين إلى أقليات وفئات عانت طويلا من ضعف التمثيل السياسي، مما أسهم في إعادة تشكيل ملامح القيادة السياسية، في وقت استفاد فيه الديمقراطيون من موجة الاستياء من إدارة الرئيس دونالد ترامب لتحقيق مكاسب كبيرة على مستوى البلاد.
فقد أصبحت جينا هينوجوسا أول امرأة من أصول لاتينية تُنتخب حاكمة لولاية تكساس، وصار عبدول السيد من ميشيغان أول مسلم ينتخب لعضوية مجلس الشيوخ، وأصبحت ديب هالاند من نيو مكسيكو أول امرأة من السكان الأصليين تنتخَب حاكمة. وفي جورجيا، أصبحت كيشا لانس بوتومز أول امرأة سوداء تنتخب حاكمة لولاية أمريكية. وكان زافيير بيسيرا أول شخص من أصول لاتينية ينتخب حاكما لولاية كاليفورنيا.
وبحسب "رويترز" عكست هذه الإنجازات توسعا استرعى الانتباه بشأن من يتمتعون بالقدرة على الوصول إلى أعلى مستويات الحكم في الولايات المتحدة، في بلد عانى فيه أصحاب الخلفيات المهمشة كثيرا من نقص التمثيل.























































