ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ ستقيد قدرة الرئيس دونالد ترامب على المضي في سياساته الخارجية، من إيران إلى التجارة وأوكرانيا وإسرائيل، لأن الكونغرس يملك سلطة تمويل الدفاع والمساعدات العسكرية وسنّ قوانين العقوبات والرقابة على الإدارات.
وأوضحت الصحيفة أن ملف إيران يتصدر القضايا المتأثرة، إذ حذّرت واشنطن دول الخليج قبل الانتخابات بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة بعدها، لكن ترامب بدا في مقابلات ما بعد التصويت يقلل من احتمال شن ضربة وشيكة، مؤكدًا أنه لا يخطط لهجوم فوري وأنه سيتصرف وفق ما يخدم مصالح أميركا، فيما ألقى نائب الرئيس جي دي فانس باللوم مباشرة على الحرب في إيران باعتبارها سببًا في الهزيمة الانتخابية، وكتب على منصة "إكس": "أي نقاش صادق حول مسارنا المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة".
ولفتت الصحيفة إلى أن ملف كوبا قد يعود إلى الواجهة، إذ كان تغيير النظام في هافانا أولوية لوزير الخارجية ماركو روبيو، وهو ابن مهاجرين كوبيين، لكن هذه الأولوية تراجعت عندما انخرطت الولايات المتحدة في حرب مع إيران، فيما يبقى ملف العلاقات مع إسرائيل مفتوحًا، إذ أعلن ترامب قبل ظهور النتائج عزمه إنهاء الدعم الأميركي لإسرائيل بحلول 2026 بدعوى أنها لم تعد بحاجة إليه، وأثار فوز مرشحين مثل عبد السيد في ميشيغان، الذي دعا إلى وقف المساعدات غير المشروطة لإسرائيل، مخاوف إضافية لدى الإسرائيليين حول مستقبل العلاقة مع واشنطن.
وخلصت الصحيفة إلى أن ملف أوكرانيا سيتأثر أيضًا، إذ أوقف ترامب تقريبًا كل المساعدات الأميركية لكييف وضغط عليها لتسليم مزيد من أراضيها لروسيا، وسعى إلى التقارب مع فلاديمير بوتين وخفف العقوبات على قطاع الطاقة الروسي وحاول منع الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية، لكن الكونغرس قادر على التأثير في تمويل الدفاع بما في ذلك المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وفي القوانين المتعلقة بالعقوبات.




















































