ذكرت صحيفة "الغارديان" أن مسؤولي دول الخليج "يستعدون للأسوأ" وهم ينتظرون رد واشنطن على مقترح إيراني قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركي المقررة في 3 تشرين الثاني، وأن المحادثات غير المباشرة في الدوحة دخلت يومها الثالث الأحد 1 تشرين الثاني، حيث تحاول قطر التفاوض على الإفراج عن أكثر من 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وهو ما قد يمهد لإعادة فتح المضيق واستئناف المفاوضات حول البرنامج النووي.
وأوضحت الصحيفة أن مبعوث الإمارات أنور قرقاش قال إن "جولة أخرى من التصعيد ليست في مصلحة إيران ولا أي من جيرانها"، مضيفاً: "نحن أيضاً، كما أظهرنا سابقاً، نستعد للأسوأ"، وأن "العلاقات مع إيران ضرورية لأنها جارتنا ولا نريد أن نراها غارقة في أزمة طويلة".
ولفتت الصحيفة إلى أن وساطة قطر استمرت رغم استهداف صاروخي مجهول لناقلة غاز طبيعي مسال قطرية كانت متجهة إلى باكستان قرب مضيق هرمز يوم الجمعة، رغم حصولها على تصريح مرور آمن من طهران قبل ساعات، وأن الدوحة تركز على صيغة تقلص الجدول الزمني لرفع واشنطن العقوبات ثم إعادة فتح إيران المضيق وبدء المفاوضات النووية، وأن طهران وافقت على تقليص المهلة من سبعة أيام إلى يومين.
وخلصت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إن بلاده مستعدة للدفاع والدبلوماسية معاً بحسب "عقلانية" واشنطن، وإنه لا توجد خطط حالياً لمحادثات مباشرة، بينما قال ترامب إن المحادثات "تسير على ما يرام لكنهم ليسوا موثوقين"، وأعلن وزير الخارجية ماركو روبيو انفتاح واشنطن على حل دبلوماسي، وكشف مسؤول الأمن القومي الإيراني محسن رضائي عن تلقيه رسالة من نائب الرئيس جي دي فانس تسعى لإحياء المحادثات، معتبراً أن "نبرة" الجانب الأميركي تغيرت إيجاباً، في وقت شدد نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد مجدداً على أن طهران "لن تتفاوض على القضية النووية تحت أي ظرف أو ضغط".























































