ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسيّة، أنّ الرّئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه واقعًا سياسيًّا جديدًا، بعد أن سيطر الدّيمقراطيّون على مجلسَي النّواب والشّيوخ، إذ يتحوّل خلال العامين الأخيرين من ولايته إلى "بطّة عرجاء" (lame duck)، في وقت بدأ فيه نائبه جي دي فانس يُنئي بنفسه عنه، بالقول إنّ "سبب الخسارة هو الحرب" مع إيران، في مؤشّر على انشقاق علني قد يتحوّل إلى جولة اقتتال داخل الحزب الجمهوري.
وأوضحت أنّ ترامب حاول في أوّل ظهور علني له بعد الانتخابات، التقليل من أهميّة الهزيمة، إذ أخذ الصحافيّين إلى موقع قاعة الرّقص الجديدة في البيت الأبيض، وتحدّث عن الرّخام والأعمدة الكورنثيّة لعدّة دقائق، قبل أن يتطرّق إلى النّتائج. ثمّ أقرّ بأنّ ما قاله فانس عن الحرب "صحيح إلى حدّ كبير، لأنّها رفعت أسعار البنزين"، مضيفًا: "لكن في الوقت نفسه، لو كان عليّ أن أفعلها مرّةً أخرى، لكان عليّ أن أفعلها مرّةً أخرى. لأنّ على المدى الطويل، هذا هو الجواب الوحيد. لا يمكنك السّماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
ولفتت الصحيفة إلى أنّ الدّيمقراطيّين قلبوا سبعة مقاعد جمهوريّة في مجلس الشّيوخ، محقّقين اختراقات تاريخيّة في كارولينا الجنوبيّة وكارولينا الشّماليّة وآيوا وكانساس وأوهايو وتكساس ومين، بعضها لم يتغيّر لسنوات وعقود.
وأفادت بأنّ زعيم الدّيمقراطيّين في مجلس الشّيوخ تشاك شومر قال إنّ الحرب مع إيران "يجب أن تنتهي"، مشيرًا إلى أنّ الأغلبيّة الجديدة قد تستخدم سيطرتها على تمويل الحكومة للضغط من أجل ذلك. فيما وصف حكيم جيفريز، المرشّح لرئاسة مجلس النّواب، الفوز بأنّه "تسونامي أميركي".
وأشارت الصحيفة إلى أنّ ترامب حذّر من أنّ محاولة عزله للمرّة الثّالثة "ستدمّر" الحزب الدّيمقراطي، وأنّه كرّر تهديده باستخدام حق النقض ضدّ أي تشريع لا يعجبه، وقال إنّه سيتعاون مع الدّيمقراطيّين "على الأرجح"، لكنّه لم يقدّم أي التزام بخصوص أجندتهم.




















































