اعلن حزب "يَشار" أن رئيسه غادي آيزنكوت "حصل على أغلبية مطلقة من التوصيات لتكليفه بتشكيل الحكومة الاسرائيلية، وهذا هو العدد الأكبر من الموصين بمرشح لتشكيل الحكومة منذ عام 2015".
وذكر أن "خيار الشعب والأغلبية البرلمانية الواضحة لا يتركان مجالا للشك: مواطنو إسرائيل اختاروا التغيير، وأعربوا عن عدم ثقة مطلقة برئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وحكومته"، وتابع "نتنياهو هو رئيس حكومة انتقالية، ويحظى بتأييد 46 عضو كنيست فقط. فهو لا يملك تفويضا ولا أغلبية ولا ثقة الشعب".
واوضح حزب "يَشار"، إنه "في ظل أهمية هذه المرحلة والتحديات الأمنية والحاجة الملحة إلى إعادة إعمار الدولة، نرى أهمية قصوى في أن يمنح رئيس الدولة التكليف بتشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن، بهدف تشكيل حكومة طوارئ وطنية تبدأ عملها فورا وتعمل من أجل مواطني إسرائيل".
وختم بيانه بالقول "في هذه المرحلة، تقع على عاتق جميع قادة الجمهور الحريصين على مصلحة إسرائيل مسؤولية الارتقاء إلى مستوى المرحلة، ووضع كل اعتبار سياسي وشخصي ضيق جانبا، وضمان تشكيل حكومة في أقرب وقت. إن تفويت الفرصة الراهنة قد يكلف دولة إسرائيل ثمنا باهظا، وقد يقود إلى انتخابات إضافية، خلافا لإرادة مواطني إسرائيل".



















































