أكّدت نقابة "عمال ومستخدمي ألعاب الميسر في ​كازينو لبنان​ والأراضي اللّبنانيّة كافّة"، "أنّنا نرفض رفضًا قاطعًا أن نكون ضحايا حرب مصالح، أو أن تتحوّل حقوقنا إلى مادّة لتصفية الحسابات وتحقيق المكاسب الخاصة".

وأشارت في بيان، إلى أن "شركة "OSS" بشخص جاد غريوس، لا يحق لها التحدّث باسم "BetArabia"، الّذي يعود إلى كازينو لبنان، المؤسّسة الّتي منحته الشّرعيّة والغطاء والمصداقيّة، وليس أي شركة وسيطة"، لافتةً إلى أنّ "بالنّسبة لمحاولات استغلال القانون أو تقديم تفسيرات تخدم مصالح خاصة، فنؤكّد ضرورة احترام القوانين اللّبنانيّة، ومراعاة الأصول والأطر القانونيّة اللّبنانيّة، بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي ومحاولات فرض الأمر الواقع".

وأوضحت النّقابة "أنّنا مع استمرار الأونلاين، ولكن تحت إدارة وتشغيل كازينو لبنان، لا تحت وصاية شركات وسيطة"، مشدّدةً على أنّ "لمن يحاول تصوير نفسه على أنّه صاحب الفضل في صمود كازينو لبنان، نقول بكل وضوح: كازينو لبنان لم يقف على أكتاف أحد، بل على أكتاف موظّفيه الّذين فرض عليهم تخفيضات وصلت إلى 42,5 في المئة، لمنع إقفال المؤسّسة والحفاظ على استمراريّتها".

وأضافت: "لو كانت حصة الكازينو من إيرادات الأونلاين عادلة، لكانت رواتبنا اليوم أفضل بكثير"، مؤكّدةً أنّ "حقوقنا ليست مِنّة من أحد، وتضحياتنا ليست ورقة بيد أي شركة أو شخص". وذكّرت بـ"أنّنا اتخذنا الإجراءات القانونيّة اللّازمة، من دعوى وإنذار منذ شباط 2025، اعتراضًا على الآليّة وتأثيرها السّلبي على مدخول الـ"slot machines" ومدخول الصالات، وسنضع المستندات بتصرّف الجهات المعنيّة".

كما ركّزت على "أنّها تترك لإدارة كازينو لبنان مسؤوليّة الردّ الرّسمي، ووضع الأمور في نصابها الصحيح، وتوضيح الحقائق للرّأي العام، بما يحفظ مكانة المؤسّسة وحقوق موظّفيها، وفقًا للأصول والأطر القانونيّة اللّبنانية".

وختمت النّقابة: "نقولها بلا مواربة: لن نسمح لأحد بأن يتاجر بتضحياتنا، أو ينسب لنفسه صمود مؤسّسة أنقذها موظفوها. كازينو لبنان لم يُفلس، وحقوق موظّفيه لن تكون ضحيّة مصالح الآخرين".