أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "انخفضت أسعار الذهب واحدا بالمئة اليوم الجمعة بعد أن عززت بيانات الوظائف الأمريكية، التي جاءت أقوى من المتوقع، التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد يبقي أسعار الفائدة عند مستويات أعلى لفترة أطول، مما أدى إلى ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة".
ونزل الذهب في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 4047.10 دولار للأونصة بحلول الساعة 1346 بتوقيت جرينتش، وسجل المعدن النفيس أدنى مستوى له عند 4033.29 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 4.5 بالمئة خلال الأسبوع، وهو في طريقه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أواخر آب.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 1.4 بالمئة إلى 4057.20 دولار.
وارتفع الدولار 0.7 بالمئة ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 29 تشرين الأول، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أكثر كلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وصعدت أيضا عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات.
وقال تاي وونغ، تاجر المعادن المستقل "انخفض الذهب بشدة عقب تقرير التوظيف (الذي كان) قويا على جميع الأصعدة، لكنه يحاول التعافي والارتفاع مجددا. وهذا اختبار حاسم لزيادة الأسعار هذا الأسبوع".
وصعد عدد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في تشرين الأول، وانخفض معدل البطالة إلى 4.1 بالمئة، مما يشير إلى أن سوق العمل لا تزال قوية ويمنح مجلس الاحتياطي الاتحادي مجالا أكبر للتركيز على التضخم الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن المتعاملين يتوقعون حاليا نسبة 74.8 بالمئة لأن يرفع المركزي الأميركي الفائدة في كانون الأول مقارنة بنحو 72.8 بالمئة قبل صدور تقرير الوظائف.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا، مما يجعله أقل جاذبية للمستثمرين.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 51.92 دولار للأونصة، وارتفع البلاتين 0.5 بالمئة إلى 1524.03 دولار، بينما نزل البلاديوم 1.6 بالمئة ليصل إلى 1015 دولارا. وتتجه المعادن الثلاثة لتحقيق مكاسب أسبوعية.