وصل البابا لاوون الرابع عشر إلى أوروغواي، في مستهل جولة مكثفة في أميركا الجنوبية تستغرق 12 يوما، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من خضوعه لجراحة لاستئصال سرطان في الرئة.
وصرح البابا لاوون للصحافيين متن الطائرة البابوية: "أعلم أن البعض شككوا في إمكان إتمام هذه الرحلة"، وأضاف: "لم يكن لدي أدنى شك، وكنت على يقين أن هذه الرحلة يجب أن تتم. وأنا سعيد للغاية لأنني أستطيع القول المجد لله. وبفضل رعاية طبية رائعة، صرت هنا اليوم، وفي حالة جيدة عموما، على ما أعتقد".
وخضع البابا لاوون الرابع عشر البالغ 71 عاما لعملية جراحية في 13 تشرين الأول في مستشفى جيميلي بروما، أُزيل خلالها ورم سرطاني وجزء من رئته اليمنى.
وغادر المستشفى في 17 منه، فيما نقل الفاتيكان عن الاطباء أنه يستطيع السفر ولا يحتاج إلى أي علاج إضافي.
وردا على سؤال عما إذا كان لديه نصيحة للأشخاص الذين يتبين أنهم مصابون بالسرطان، قال "لا تخافوا"، مضيفا "الكشف المبكر هو بلا شك الحل الأمثل، لذا تُعتبر الفحوص الطبية الدورية نعمة حقيقية. اعتنوا بأنفسكم".
وعما إذا كان عاد لممارسة كرة المضرب، إحدى رياضاته المفضلة، أجاب "ليس بعد، لكنني سأعود إليها".





















































