لا نتردد في حمل الحرارة ورجم الله في كل مناسبة لا تتفق فيها افكارنا واعمالنا مع تعاليمه والمحبة التي يدعونا إليها وهي المحبة الحقيقية.
والمؤلم اننا لا نتوقف لرؤية أعمال الله، بل نصدر حكمنا بسرعة وبشكل مبرم.
وكلام المسيح بذاته يعبر عن حالتنا: اذا كنا لا نؤمن به على انه ابن الله الحي، فلنؤمن بأعماله التي قام بها ( ولا يزال حتى يومنا هذا)، ولكن الكثير منا قرر عدم سماع هذه الاقوال ولا رؤية هذه الافعال.
فلنلق حجارتنا الموجهة الى الله ولنستبدلها بسلاح المحبة.