أكد الحرس الثوري الإيراني امتلاكه "الجاهزية اللازمة للرد بصورة متناسبة وفعالة على أي عدوان جديد"، مشدداً على أن "مسؤولية تداعيات أي عمل عدائي يستهدف سيادة البلاد وسلامة أراضيها تقع على عاتق مخططيه وقادته ومنفذيه والدول التي تستضيفهم".
وأشار إلى أن "تحركات وحدة المسيّرات التابعة للقيادة المركزية الأميركية وأنشطتها ومواقع استقرارها تخضع لرصد مستمر وإشراف استخباري دقيق من جانب قواتنا".
وأوضح أن "العدو يسعى عبر استخدام أعداد كبيرة من مسيّرات لوكاس إلى زيادة قدراته على تنفيذ الهجمات وتشديد الضغط على شبكة الدفاع الجوي".
وأكد أن قواته تمكنت، بالاستعانة بالأنظمة الحديثة، من "كشف هذه التهديدات الجوية وتعقبها والتصدي لها وإحباط تحركاتها".




















































