اكدت وزيرة الثقافة البريطانية ليسا ناندي اليوم إن مشكلة الإساءة الجنسية لا تزال قائمة في قطاع الإعلام، وذلك بعد إدانة راسل براند، أحد أبرز الممثلين ونجوم الكوميديا في بريطانيا، باغتصاب امرأة والاعتداء الجنسي على ثلاث أخريات.
وعند سؤالها عما إذا كانت مشكلتا الاستغلال والإساءة الجنسية لا تزالان قائمتين في قطاعي الإعلام والترفيه، قالت ناندي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، "نعم، أعتقد ذلك، وبكل صراحة لا أستطيع، بصفتي وزيرة للثقافة، أن أقول إن هذا الأمر لا يحدث اليوم. وفي الواقع، إذا كان علي أن أراهن، فسأقول إنه لا يزال يحدث".
وأضافت أنها تلقت شكاوى من هذا النوع، لكن النساء في كثير من الأحيان يخشين مواجهة أصحاب العمل لأن "التحدث عن الأمر ينطوي على ثمن باهظ".
وقالت ناندي "نفد الوقت... حان بالفعل الوقت لكي يأخذ قطاع الإعلام هذه القضية على محمل الجد".
وأعادت إدانة براند يوم الخميس تسليط الضوء على كيفية تعامل قطاع الترفيه البريطاني مع مشاهير اتهموا بإساءة استغلال نفوذهم، إذ قالت بعض النساء إنهن خشين التحدث علنا خوفا من تضرر مسيرتهن المهنية.
ويواجه براند، الزوج السابق لمغنية البوب الأميركية كاتي بيري، عقوبة سجن طويلة بعد إدانته. ومن المرجح أن يواجه مزيدا من الاتهامات مع تقدم أخريات ببلاغات جديدة بحقه.
وألغت القناة الرابعة "تشانل4" البريطانية في وقت سابق من الشهر النسخة البريطانية من برنامج "زواج من النظرة الأولى" بعد فتح مراجعة في أمره إثر ما تردد عن سوء السلوك أثناء تصوير برنامج الواقع.
وشطبت القناة جميع المواسم السابقة للبرنامج في أيار بعد تقرير لبي.بي.سي تضمن اتهامات اغتصاب وقع خلال التصوير تقدمت بها امرأتان.






















































