أفاد مراسل "النشرة" في البقاع أن "فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي ألقى القبض على واحد من أخطر المطلوبين ويدعى حسين الحجيري الملقب بحسين الحلاق، وهو المسؤول عن خطف الأستونيين السبعة وعن خطف حسين جعفر، وذلك بعدما تم استدراجه من بلدة فليطا السورية المحاذية لبلدة عرسال اللبنانية". يُذكر ان عملية توقيف الحجيري نُفذت في 27 نيسان الماضي.
واعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في وقت لاحق انه على اثر عملية خطف الإستونيين السبعة في منطقة البقاع بتاريخ 23/03/2011، وبنتيجة التحقيقات التي أجريت من قبل شعبة المعلومات والتي أفضت الى توقيف معظم المتورطين بعملية الخطف، تم التوصل الى تحديد الرأس المدبر للعملية اللبناني ح. أ. ح. (مواليد عام 1983) حيث ثبت ترؤسه للمجموعة التي أعطت الأوامر بالتنفيذ بإيعاز من أحد كوادر تنظيم القاعدة في العراق وقيامه بإحتجاز المخطوفين في عدة اماكن في جرود بلدة عرسال وإعطائه الأوامر بتنفيذ عمليات خطف أجانب اخرى لا سيما بعد إطلاق الإستونيين السبعة لقاء فدية مالية كبيرة.
وبتاريخ 10/09/2011 تم رصد المذكور في بلدة عرسال ولدى قيام قوة من شعبة المعلومات بمحاولة توقيفه عمد الى اطلاق النار وتمكن من الفرار وانتقل الى داخل الأراضي السورية بعد إصابته بجروح.
بتاريخ 16/09/2011 وفي منطقة البقاع الأوسط محلة جلالا، وبإيعاز منه، تعرضت دورية تابعة لشعبة المعلومات لكمين مسلح من قبل المجموعة التابعة لـ (ح. ح.) نتج عنه إستشهاد الرقيب الأول الياس نصر الله وإصابة رقيب آخر بجروح.
بالمتابعة المستمرة لنشاطه توفرت معلومات مؤكدة مفادها تورطه في خطف ثلاث صحافيين أجانب يعملون في محطة بي بي سي ونقلهم إلى سوريا وإخلاء سبيلهم لاحقا إضافة إلى توفر معطيات مؤكدة حول تورطه المباشر في عملية خطف شخص من آل جعفر ما أدى إلى حصول عمليات خطف وخطف مضاد بين أهالي بلدة عرسال وآل جعفر.
بنتيجة الرصد الميداني والتقني والإستعلام المكثف الذي قامت به شعبة المعلومات على مدى أكثر من عام ونصف وبصورة سرية للغاية تم رصد (ح .ح.) داخل الأراضي اللبنانية عدة مرات دون التمكن من توقيفه.
وعند الساعة 20،30 من تاريخ 27/4/2013 تم رصد المذكور في منطقة جبلية بالقرب من بلدة رأس بعلبك وبالتنسيق مع القضاء المختص نفذت قوة خاصة من شعبة المعلومات عملية أمنية خاطفة تم بنتيجتها توقيف المدعو (ح. ح) دون وقوع اي إصابات جسدية او مادية.