إستعرض عضو كتلة "التنمية والتحرير النائب ياسين جابر كل الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان منذ العام 1978 حتى عدوان اسرائيل في تموز من العام 2006، فلفت الى أنه "اليوم وبعد 13 عاما من التحرير نعيش في لبنان حالة من الاستقرار النسبي، ليس هناك احتلال اسرائيلي، ولكن كان هناك معاناة كبيرة جدا قبل التحرير، انجاز التحرير لم يحرر فقط الارض بل أعاد الكرامة لشعبنا والعزة لبلدنا والسيادة ايضا، والتحرير حقق توازن رعب جديد بين لبنان والعدو الاسرائيلي".
وأوضح النائب جابر في إحتفال أقامه مكتب الشباب والرياضة في حركة "أمل" في اقليم الجنوب برعايته، أنه "عندما نحتفل بعيد التحرير نحتفل بمعاني كبيرة جدا ولا بد الا ان نوجه تحية كبيرة الى الحاضر الغائب الامام القائد السيد موسى الصدر الذي منذ البداية زرع في نفوس ابنائنا واهلنا روح المقاومة ومبدأ المقاومة وهو أول من قال للشعب اللبناني " قاوموا ولو بأضافركم" وبأي سلاح لكن المهم ان يكون لدينا روح المقاومة، ولا بد ان نوجه ايضا تحية كبيرة الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي قاد عملية المقاومة والتحرير منذ الاجتياح الاسرائيلي".
وتطرق النائب جابر الى "الاوضاع السياسية في لبنان فعبر عن أسفه الشديد للوضع في لبنان الذي يتأثر بما يجري حوله من مشاكل كبيرة"، مؤكدا الحاجة لإستجماع وحدتنا الوطنية".
وأكد أيضا "الحاجة الى شبك سواعدنا مع بعضنا بعضا لنضع خطة طريق للمرحلة المقبلة"، معتبرا أنه "لا يمكن ان نبقي الامور عالقة على ما هي عليه، اليوم الكثير من المرشحين للانتخابات النيابية سيقدمون ترشيحاتهم الى الدورة النيابية المقبلة".
وأوضح أنه "لا نمانع في ان تجري الانتخابات النيابية في موعدها، لقد اتخذت قيادات التحالف الذي أنتمي اليه قرارا بأن تتقدم بترشيحاتها لوزارة الداخلية بدءا من صباح اليوم. نحن على استعداد تام لخوض هذه الانتخابات في موعدها اذا توافرت الظروف لأجل اجرائها في موعدها، علينا ان نقيم جميعا الظروف القائمة وان نجلس الى طاولة ونتفق على خريطة طريق للمرحلة المقبلة والى اين نريد ان نأخذ لبنان وكيف يمكن ان نتصدى للتحديات الامنية والاقتصادية التي تواجهها في هذه الايام".
وتابع النائب جابر لدينا مئات الالاف من النازحين السورين الذين اصبحوا مشكلة في لبنان وهذا العدد يمكن ان يتزايد بشكل كبير في المرحلة المقبلة، لدينا تحديات امنية كبيرة، نحن بحاجة الى ان نقف الى جانب جيشنا اللبناني وان نعزز وضعه وان نعطيه القرار السياسي وان ندعمه بكل ما يحتاجه وان ندعم قوانا الامنية، يجب ان نتطلع الى الوضع المعيشي والاقتصادي الصعب، كل ذلك بحاجة ان نأخذ قرارات مهمة وكيف نتعاون لاجل الدفع بكل المخاطر عن لبنان".