خلصت دراسة علمية إلى أن الجدات يتحملن مسؤولية إصابة الأحفاد بالسمنة، ومن ثم الإصابة بالأمراض المتعلقة بهذه الآفة.
وقد أشرف على هذه الدراسة علماء من جامعة إدنبورغ، الذين توصلوا إلى هذه النتيجة بناء على تجارب خضعت لها إناث الفئران بمستوى معتدل من السمنة.
وقد تم إطعام هذه الفئران بحيث يزداد وزنها أثناء فترة الحمل، وقد رصد العلماء أن سلالة هذه الفئران في جيلها الأول كانت تتمتع بصحة جيدة، بينما أصيبت بأمراض في الجيل الثاني.
ويسعى العلماء لمواصلة البحث مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الجينية والاجتماعية.






















































