أبدى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب أيوب حميد خلال احتفال تأبيني في بيت ليف، "استهجانه من مشهد أحد الزعماء العرب الذين وصلوا حديثا إلى سدة الرئاسة وهو يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا والسعي إلى عقد قمة عربية والمطالبة بإقامة مناطق حظر جوي على الحدود السورية مع الأردن وتركيا وذلك تلبية لنداءات أميركية أوروبية وصلت دائرتها إلى من كنا نعول عليه مواقف أكثر عروبية وإسلامية، ولكن للأسف وجدنا أن أن هناك بعضا من الأعاريب المستعربين الذين ربما يخلطون بين العبرية والعربية".
واستغرب حميد "كيف أن هذا الزعيم عينه قام بدور الوسيط غير النزيه خلال حرب غزة الأخيرة بين الفلسطينيين الذين يذبحون ويقتلون ويهجرون وبين العدو الصهيوني الذي يذبح أبناء فلسطين ويقوض ما تبقى من دعائمها ويدمر تاريخها وتراثها لتصبح يهودية بالكامل، وقد قام بهذا الدور من دون أن يهتز جفنه أو يحرك ساكنا أمام هول وفظاعة ما كان يرتكبه العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين، بل مع إعلان مسبق أنه لن يقطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو وسيستمر بالتمسك بالمعاهدات الدولية التي هي معاهدات ذل وإذعان وإكراه لإرادة العرب ولمصر العروبة والتاريخ والإسلام والأزهر".
وشدد النائب حميد على أن "الفجر سيأتي رغم كل هذا الظلام والقهر والتشويه، ورغم كل ما يراد لسوريا في منعها من أن تقول لا في وجه المتغطرسين والمستكبرين والمشاريع الاستسلامية التي تهدد الأمة لتكون مذعنة وراضخة للاملاءات الأميركية التي لا تصب في نهاية المطاف إلا في مصلحة إسرائيل".
























































