إعتبر الأمين العام لـ"الائتلاف الوطني السوري" المعارض مصطفى الصباغ أن "نظام الرئيس السوري بشار الأسد يتجرأ في كل مرة زاعما أنه سيختار المكان والزمان المناسبين للرد على إسرائيل وغاراتها المتكررة، لكنه تاريخيا لم يقم مرة واحدة بحماية الحدود أو الشعب السوري من العدوان الإسرائيلي"، قائلاً: "إن الائتلاف مع حل سياسي يضمن إنتقال السلطة من النظام إلى الشعب إنتقالا ديمقراطيا".
وفي تصريحات خاصة لصحيفة "عكاظ" السعودية، وعن مؤتمر جنيف 2، أشار إلى أن "المشاركة فيه تتطلب تحقيق شروط أبرزها تعديل موازين القوة بين المعارضة وجيش النظام"، لافتا إلى أن "ذلك ليس بالأمر السهل"، مضيفاً: "لا أعتقد أن نظام بشار الأسد يملك الجرأة ليستخدم السلاح إلا في وجه شعبه، أما تجاه جيوش أخرى فالتاريخ يثبت أن الحدود آمنة منذ سنوات والنظام يضمن ذلك، ولا يقاوم إسرائيل، بل يكثر الكلام، ولا يطبق إجرامه إلا على الأطفال والأبرياء".
كما شدد على ان "النظام السوري لن يستجيب لأي هدنة وإن كانت من الجانب الإنساني، وبالنسبة للحلول السلمية من المبعوثين الأمميين إلى مؤتمر جنيف وأصدقاء سوريا، النظام لا يستجيب أبدا، إضافة إلى ذلك، المجتمع الدولي لا يفي بوعوده تجاه المعارضة السورية، والمؤتمرات الدولية التي عقدت لم تفض إلى تحقيق مصلحة الشعب السوري والمعارضة".



















































