أشار السفير البابوي في سوريا المونسينيور ​ماريو زيناري​ إلى أن "السينودوس الذي وجهه ​البابا​ بنديكتوس السادس عشر من أجل الشرق الأوسط تحت عنوان "الشركة والشهادة" شدد على كيفية تطبيق الشركة في الأعمال الخيرية للكنيسة"، لافتا إلى أن "البابا فرنسيس الأول يذكرنا اليوم بدوره، بالمبادىء الأساسية للمحبة ويعطينا توجيهات عملية لتطبيقها على الأرض".

وفي كلمة له خلال القداس الذي ترأسه بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك ​غريغوريوس الثالث لحام​ في عين تريز، أشار إلى أن "الكنيسة، منذ نشأتها، كانت دائما ثابتة في المحبة".